حقق منتخب مصر الوطني لكرة القدم فوزًا قيمًا بنتيجة 2-1 على فريق آسيوي في مباراة ودية ضمن برنامج الإعداد لكأس أمم أفريقيا 2025، مما يعزز الثقة في قدرات الفراعنة قبل البطولة المغربية. اللقاء، الذي أقيم في الإمارات يوم 16 نوفمبر 2025، شهد أداءً قويًا من اللاعبين تحت قيادة المدرب حسام حسن، رغم الضغط الدفاعي من الخصم.
مجريات المباراة وأبرز اللحظات
بدأ المنتخب المصري المباراة باندفاع هجومي، حيث سجل محمد صلاح الهدف الأول في الدقيقة 25 من ركلة جزاء بعد خطأ دفاعي واضح، ليفتح الطريق أمام الفراعنة. رد الفريق الآسيوي بسرعة في الدقيقة 38 عبر هجمة مرتدة، لكن حارس المرمى محمد الشناوي أنقذ الفريق من هدف ثانٍ، قبل أن يعادل الخصم في الشوط الثاني عبر تسديدة بعيدة المدى.
في الدقيقة 72، عاد مصطفى محمد ليمنح مصر التقدم الحاسم برأسية من كرة عرضية أحمد زيزو، ليُنهي المباراة بفوز 2-1 ويُثبت كفاءة الخط الدفاعي رغم الغيابات. أبرز اللاعبون أداءًا متميزًا، مع مساهمة طاهر محمد طاهر في الوسط، الذي أدار المباراة بذكاء. المدرب حسن أشاد بالروح القتالية، مشيرًا إلى أن هذا الفوز يُعد خطوة إيجابية نحو تحسين اللياقة قبل مواجهة مجموعة B في أمم أفريقيا.
السياق الاستعدادي لكأس أمم أفريقيا 2025
جاءت هذه المباراة كجزء من معسكر نوفمبر في الإمارات، الذي يشمل دورة العين الودية مع فرق مثل أوزبكستان وكاب فيردي، لاختبار التشكيلة الجديدة بعد استبعاد بعض النجوم. سجل المنتخب 11 فوزًا في 17 مباراة تحت قيادة حسن منذ فبراير 2024، مع 4 تعادلات، مما يُعزز آماله في استعادة اللقب السابع. المجموعة تشمل جنوب أفريقيا وأنغولا وزيمبابوي، مع بداية البطولة في 21 ديسمبر 2025.
أكد مدير الفريق إبراهيم حسن التزام اللاعبين بالانضباط، محذرًا من استبعاد أي مخالف، لضمان التركيز على الأهداف الكبرى مثل التأهل لربع النهائي. الاتحاد المصري لكرة القدم أعلن عن خطة لمزيد من الوديات في ديسمبر، لتحسين التنسيق الهجومي.
التأثير على الجماهير والتوقعات
أثار الفوز حماس الجماهير، التي تُعد المنتخب بطلًا تاريخيًا بـ7 ألقاب أفريقية، وتأمل في تجاوز الخيبة في النسخ السابقة. خبراء يرون أن هذا الأداء يُعيد الثقة، خاصة مع عودة أومار مارموش وإيزن، رغم التحديات الدفاعية. في الختام، يُعد هذا الفوز دافعًا للفراعنة لتحقيق إنجاز في المغرب، مع التركيز على اللياقة والتكتيك.